8 تقنيات في الهواتف الذكية ترقّبوها العام المقبل

ها إننا مقبلون على بداية العام الجديد، وقد تعرفنا على كافة هواتف 2015 التي قدمت تقنيات لا يستهان بها. الأمر الذي جعلني أفكّر بالتقنيات الجديدة التي يحملها لنا العام المقبل والذي قد حصلنا على بعض من التسريبات عنها. 

الواقع الإفتراضي على الهواتف 

بدأت الشركات في التركيز على ما يعرف بالواقع الإفتراضي عبر الهاتف، فبعضها يسعى لبث محتوى مميز وبعضها إلى توفير تقنيات الواقع الافتراضي مثل النظارات والكاميرات والبعض الآخر يجعلك تختبر تجربة الواقع الافتراضي، وهذا ما حصل مع قوقل وفيسبوك التيْن بدأتا تسمح بعرض فيديوهات بتقنية الواقع الافتراضي كما هو الحال في يوتيوب .

في العام المقبل ينتظر ان تنتشر تجربة الواقع الافتراضي الترفيهية بشكل أكبر، وإذا أردت ان أضرب مثالاً من حياتنا اليومية فسأشبه الموضوع بعصا السيلفي التي انتشرت مؤخراً، فلن أستبعد مشاهدة نظارة واقع إفتراضي مع كل شخص في الشارع.

الدفع عن طريق الهاتف 

إذا أسلمنا بوجود الارض الخصبة لتقنيات الدفع عبر الهاتف في العام الحالي وما حدث من ضجة لإطلاق هذه التقنيات في هواتف آبل وسامسونج، فليس مستغرباً أن تكون تقنيات الدفع عبر الهاتف في تطور بالغ العام القادم .. فالشركة التي لم تضع خدمة الدفع في هاتفها ستضعها وذلك بعد أن كشفت قوقل عن خدمة Android Pay كأحد مزايا نظام أندرويد لتصبح بمتناول كافة الشركات.

الحال ينطبق أيضاً على المتاجر والمطاعم والمقاهي وغيرها، فالمكان الذي لم يوفر الاجهزة الداعمة للخدمة سيقوم بتوفيرها للمحافظة على الزبائن الذين يرغبون في الدفع عبر هواتفهم. 

الشحن السريع واللاسلكي

هذا العام تطورت تقنيات الشحن السريع بشكل لافت خصوصاً من شركات مثل سامسونج وموتورولا اللتيْن قدّمتا أفضل تقنية شحن سريع للبطارية التي تعتبر المعضلة الرئيسية في وجهة تطوّر الهواتف الذكية تحديداً.

هواوي بدأت هذا السباق بتشويقنا لتقنية شحن سريع خارقة تقوم بشحن مايقارب 50% من بطارية هاتفك خلال 5 دقائق وهذا ما جعلني أترقب ما سيحصل العام المقبل في مجال الشحن اللاسلكي. 

بصمة العين 

وجود مستشعر لبصمات الأصابع بات شيئاً عادياً أو تقليدياً إذا جاز التعبير في الهواتف الراقية حيث تم تطوير البصمة هذا العام لتعمل على فتح وإغلاق التطبيقات ولإنهاء عمليات الشراء من المتاجر، لكن هل سنتوقف عند بصمة اليد؟ 

الجواب لا .. فهناك تقنية قادمة يتوقع أن تكون حاضرة بقوة في هواتف العام المقبل وتعتمد هذه التقنية على الاشاعة فوق البنفسجية لمسح قزحية العين والتعرف على هوية مالك الهاتف. ولنكن أكثر وضوحاً، تتوفر هذه التقنية حالياً في بعض الهواتف مثل هواتف لوميا من مايكروسوفت ويتوقع أن تنتشر أكثر العام المقبل.

لكن ألن يكون المسح بالإصبع عمليًّا أكثر؟ 

تحليل درجات اللمس

كان نجاح تقنية Force Touch في ساعة آبل بمثابة طوق النجاة للشركات، لتقدّم فكرة جديدة في هواتفها حيث قامت هواوي مباشرة بالإعلان عن هاتف يحمل هذه الميزة ثم قامت آبل نفسها بالكشف عن هاتف آيفون الذي يحمل ميزة اللمس بثلاثة أبعاد  3D Touch، ما يعني أن هذه التقنية ستكون حاضرة في الكثير من الهواتف الذكية العام المقبل.

وهنا أود ان أشير إلى أن كل شركة ستقوم بإختراع إسم جديد لهذه التقنية ولكن الجوهر سيكون نفسه والإختلاف سيكون بكيفية تطويع هذه التقنية التي تقيس قوة الضغط على الشاشة لتفرق بين الضغط المطول واللمس الخفيف لإنتاج أفكار ممتازة تساهم في تسهيل تجربة الاستخدام وجذب الزبائن في النهاية.

سرعة أكبر في نقل البيانات

وجود المنفذ الجديد USB 3.1 او مايعرف بـ USB Type-C في بعض هواتف هذا العام كان إنذارًا لتواجد هذا المعيار على كافة هواتف العام المقبل على الأقل الهواتف الراقية منها .. هذا المنفذ سيحسّن من سرعة نقل الطاقة ونقل الملفات أيضاً وعملياً سيساعدك على توصيله بأي طريقة ولست محتاجاً للتاكد من جهة الإدخال في كل مرة كما يحدث حالياً. 

شاشات 4K 

سوني بدأت هذا الجنون في هاتف إكسبيريا Z5 Premium فهل نحن بحاجة إليه ؟ هل يوجد محتوى يوازي هذه التقنية؟ هل بطاريات الهواتف الذكية الضعيفة أساساً قادرة على تحمل استهلاك شاشة بهذه الدقة الهائلة؟

مهما كانت إجابتك فهذا لن يغيّر فكرة أنّ هاتف سوني بات من الواقع ونجاح هذه التجربة قد يدفع بالكثير من الشركات إلى استخدام هذه الشاشات في هواتفها الراقية العام القادم وإن كنت أستبعد ذلك. 

الكاميرا 

على الرغم من التطور الهائل لكاميرات الهواتف هذا العام، إلا أن الشركات لم تصل للكمال بعد، ولا زالت أغلب كاميرات الهواتف الذكية تعاني حال استخدامها في الإضاءة الضعيفة، وهذا ما دفع الشركات على إجراء التحسينات العام المقبل، بداية مع سامسونج التي أعلنت عن مستشعرها الجديد BRITECELL .

أفكار مثل الكاميرا المزدوجة او الكاميرا القابلة للدوران متداولة الان لهواتف شهيرة مثل آيفون 7 وجالكسي S7 وما علينا سوى الانتظار لنتعرف على جديد الشركات في هذا الصدد. 

في نهاية هذا المقال، أنوّه بأن كل ما بداخل الهاتف الذكي قابل للتطوير والتعديل، وهذا يشمل المعالج والذاكرة والذاكرة العشوائية والشاشة والبطارية وغيرها ولكن حاولت التركيز على بعض الأمور التي لفتت إاتباهي وأثارت الكثير من اللغط حولها هذا العام، وهذا ماسيحدث أيضاً العام المقبل.


كتبه

أحمد الزهراني

مدوّن تقني أشغل وقت فراغي بممارسة هوايتي في القراءة ثم طرح أفكاري الخاصة بطريقة مبسطة يفهمها الجميع.

يمكنكم متابعته على حسابة عللى تويتر: @SaudiAndroid سعودي أندرويد

Comments

comments powered by Disqus